مسيرة الورق

ساعة الأرض هي ظاهرة عالمية يحتفل بها جميع قطاعات المجتمع في كل بلد في جميع أنحاء العالم تقريباً، كما أن دولة  الإمارات العربية المتحدة نشطة في الاحتفال بها. حيث يتلاقى الاسر و الطلبة و الحكومات و الشركات معاً كل عام لإظهار دعمهم و التزامهم بالقضايا البيئية. بدأت المبادرة كبادرة رمزية في سيدني في عام 2007، و منذ ذلك الحين، نمت لتصبح واحدة من أكبر الحركات البيئية على مستوى العالم. في دبي يتم تنظيم ساعة الأرض من قبل هيئة كهرباء و مياه دبي بالشراكة مع منظمات تطوعية و بيئية مثل مجموعة عمل الامارات للبيئة. يستخدم هذا الحدث كمنبر لعرض الدعم الموحد من كافة فئات المجتمع من أجل سياسات أفضل فيما يتعلق بتغير المناخ.

يتعرض كوكبنا لخسائر مدمرة في الطبيعة، و مع فقدان آخر وحيد القرن في العالم في عام 2018، أصبح الموضوع أكثر أهمية لنا. هذا العام، نظمت ساعة الأرض الإماراتية تحت شعار ”  #تواصل_مع_الأرض” لرفع الوعي حول العيش في وئام و تناغم مع عناصر الطبيعة. كان لمجموعة عمل الامارات للبيئة منصة خاصة بها في احتفالية ساعة الأرض في مراسي بروميناد – منطقة مراسي الخليج التجاري، فقد نظمت المجموعة حملة متميزة، سميت “مسيرة الورق”، حيث طلبت المجموعة من  حوالي 500 من الطلبة و الاعضاء من الشركات و الأكاديميين احضار  كمية معينة من النفايات الورقية لمنصة المجموعة. و كجزء من مهمتها في رفع مستوى الوعي حول أهمية إعادة التدوير قامت المجموعة بتزويد المشاركين بإحصائيات محسوبة عن كمية الكربون التى تم تخفيفها و الأشجار التي قاموا بحفظها بسبب مساهمتهم فى إعادة تدوير الورق التي تم جمعها. أعطيت المشاركين الذين استوفوا الكميات المطلوبة شهادات تقديراً و تشجيعاً لجهودهم. أعدت منصة مجموعة عمل الامارات للبيئة مزيداً من الأنشطة التفاعلية الرائعة لزائريها الصغار، تضمنت فصول مجانية لفن الأوريجامي. حيث تم تعليم الأطفال كيفية طي الورق لتشكيل طائر الكركي، المعروفة أيضًا باسم “طائر السعادة”، مما سلط الضوء على حدث ساعة الأرض، بالرمز إلى الأمل في مستقبل يتسم بالحفاظ على البيئة و الاستدامة.