اليوم السنوي لجمع علب الالمنيوم

مع دخولنا عام 2026، تدعو مجموعة الإمارات للاستدامة جميع أفراد المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مواصلة تعزيز الاستدامة، والعمل معًا لتحقيق إنجازات أكبر. لقد حان الوقت لتحويل النقاشات المثمرة وتبادل المعرفة وأفضل الممارسات التي جرت في عام 2025 إلى إجراءات فعّالة تُحدث فرقًا ملموسًا في مجتمعاتنا واقتصاداتنا، فضلًا عن حماية البيئة.

لقد حققنا في عام 2025 نجاحًا باهرًا، لا سيما في “حملة جمع العلب المعدنية”، حيث تجاوزنا هدفنا المتمثل في جمع 35,000 كيلوغرام من علب الألمنيوم، وجمعنا أكثر من 38,596 كيلوغرامًا. ونسعى جاهدين لرفع مستوى التحدي في عام 2026، ونتطلع إلى جمع 42,500 كيلوغرام أو أكثر. ويسرّنا دعوتكم ومؤسستكم للمشاركة في الدورة الثلاثين لحملة جمع العلب المعدنية.

منذ تأسيسها عام ١٩٩٧، جمعت مبادرة الإمارات للبيئة أكثر من ٤٧٨,٤٢١ كيلوغرامًا من علب الألمنيوم، مما ساهم في منع انبعاث ٧,١٨١ طنًا متريًا من ثاني أكسيد الكربون، وتوفير ١٠٨,٨٨٢ مليون وحدة حرارية بريطانية من الطاقة، وتقليل النفايات في مكبات القمامة بمقدار ١١,٦١٣ مترًا مكعبًا. تُجسّد هذه الإنجازات البارزة قوة العمل الجماعي والمساهمة الفعّالة التي يقدمها مجتمع الإمارات العربية المتحدة في مجال الاستدامة.

نؤمن إيمانًا راسخًا بأنه من خلال التعاون المستمر والالتزام البيئي، يُمكننا إحداث تغيير إيجابي أكبر وبناء عالم أكثر أمانًا واستدامة لنا وللأجيال القادمة. يسرّنا أن نرحب بمنظمتكم في يوم جمع علب الألمنيوم يوم السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦. ابدأوا بجمع علب الألمنيوم الآن، وأحضروها إلى نقطة التجميع المخصصة لكم في يوم الفعالية.

Sign Up

حملات جمع علب الالمنيوم

تحية طيبة من مجموعة عمل الإمارات للبيئة، ونتمنى لكم دوام السداد والتوفيق.

 

ثلاثون دورة، وآلاف المشاركين، وخطوة بسيطة صنعت أثرًا بيئيًا مستدامًا على مدى ثلاثون عاماً.

 

نحتفي هذا العام بمحطة مميزة في مسيرة أحد أعرق البرامج المجتمعية الفاعلة لمجموعة عمل الإمارات للبيئة، مع انطلاق الدورة الثلاثين من حملة جمع علب الألمنيوم.

 

وبهذه المناسبة، يسعدني أن أدعوكم وزملاءكم وأفراد عائلاتكم إلى المشاركة في حملة جمع علب الألمنيوم السنوية 2026، التي ستقام يوم السبت، الموافق الرابع عشر من نوفمبر 2026.

 

على مدى ثلاثة عقود، أثبتت هذه الحملة أن الأثر الحقيقي يبدأ بخطوات بسيطة تتسع دائرتها عندما يشارك فيها الجميع. فقد جمعت الحملة الأفراد والأسر والمؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية ومختلف فئات المجتمع حول هدف بيئي واحد، وحولت جمع علب الألمنيوم وإعادة تدويرها من نشاط بيئي إلى ممارسة جماعية تعزز الاستهلاك المسؤول، وفرز النفايات، وإعادة التدوير، والمشاركة الفاعلة في حماية البيئة.

 

وتحمل دورة هذا العام معنى خاصًا، إذ تتزامن مع عام الأسرة في دولة الإمارات، لتمنح العائلات فرصة للمشاركة معًا في عمل بيئي ملموس، وغرس قيم المسؤولية والمشاركة والاهتمام بالبيئة لدى الأجيال الجديدة من خلال الممارسة والتجربة.

 

ومنذ انطلاق الحملة في عام 1997، فقد نجحت في جمع وتحويل 492,664  كيلوجرامًا من علب الألمنيوم بعيدًا عن المكبات، وأسهمت في تجنب 7,395  طنًا متريًا من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتوفير 112,123  مليون وحدة حرارية بريطانية من الطاقة، والحفاظ على 11,959  مترًا مكعبًا من مساحة المكبات.

تُسهم حملة جمع العلب بشكل كبير في تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، بما في ذلك الهدف رقم 11: مدن ومجتمعات محلية مستدامة، والهدف رقم 12: الاستهلاك والإنتاج المسؤولان، والهدف رقم 13: العمل المناخي، والهدف رقم 14: الحياة تحت الماء، والهدف رقم 15: الحياة على البر، والهدف رقم 17: الشراكات لتحقيق الأهداف.

Sign Up